منتدى الشيخ عبدالله المؤدب البدروشي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

خطبة  السير  اللسان  المحارم  

المواضيع الأخيرة
»  الفرجة في الصف
الخميس 05 أكتوبر 2017, 9:00 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  عدة الوفاة
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:36 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  أجور في القبور - الخطبة الثانية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:35 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  كيفية السجود
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:33 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  الهجرة النبوية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:32 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  فضل الصف الاول
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:30 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  لماذا نصلى على سيدنا ابراهيم دون غيره
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:02 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  سلام الامام على المأمومين
الأحد 11 يونيو 2017, 7:11 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

» الامساك في الامساكية
الأحد 11 يونيو 2017, 7:10 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الذين يحبهم الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الذين يحبهم الله

مُساهمة  عبدالله المؤدب البدروشي في الثلاثاء 12 يناير 2016, 12:07 pm

الحمد لله الذي أحب عباده المحسنين .. ودلهم إلى طاعته بهديه المبين .. أشهد أن لا إله إلا الله .. وحده لا شريك له ..وفّـق أهلَ الإحسان إلى الطاعات .. ويسّـر لهم حسن المعاملات وفعلَ الخيرات ..و أشهد أن سيدنا و حبيبنا و عظيمنا محمدا رسول الله .. سيّــد المحسنين .. وأخلص الطائعين ..و أول الهادين و المهتدين .. اللهم صل عليه في الأولين والآخرين .. وارض اللهم على آله و أصحابه و التابعين .. و من تبعهم بإحسان و حسن يقين /
    أما بعد  ..  اخوة الإيمان والعقيدة
الله جل جلاله .. يحب من عباده و يكره ..يحب عبادا .. و يكره آخرين ..يحب من أطاعه واتقاه .. و عمل بشرعه واتبع هداه .. و يكره من خالف أمره و عصاه .. وأعرض عن ذكره و اتبع هواه ..  الذين يحبهم الله .. لهم مواصفات .. يحبها الله .. ويتحلون بها فيحبهم الله .. وفي كتابه العظيم .. في القرآن الذي بين أيدينا .. ذكر الله الذين يحبهم ذكرا صريحا .. وفي أحاديث حبيبنا صلى الله عليه وسلم تبيان لما يحب الله .. جاء في القرآن الكريم  قول الله جل جلاله.. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ .. يحب أهل التقوى .. و أهل الخوف و الخشيه .. و قوله تعالى .. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ .. الذين إذا أساؤوا و أذنبوا.. ندموا و استغفروا.. وعادوا الى الله.. و قوله تعالى وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ.. أصحاب الأبدان الطاهره .. و القلوب النقيه ..و قوله تعالى .. وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ..الذين إذا أصابهم قرح صبروا .. وإذا حلت بهم نعماء شكروا.. وقوله تعالى  إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ .. الذين يعتمدون في كل أمر على الله .. وقوله تعالى .. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.. الرافعين راية العدل و الحق..في كل قول و عمل.. و في هذا اللقاء المبارك .. نقف عند قمة المحبة عند الله .. وهي قوله جل جلاله .. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ..  وهي صفة جامعة لكل صفات  المحبة عند الله ..فكيف نكون من المحسنين حتى يحبنا الله ؟.. الإحسان.. إحسانان ..أن يحسن المؤمن في عبادته للخالق .. وأن يحسن في تعامله مع المخلوق .. أن يكون محسنا في العبادة .. فيشهد أن لا إله إلا الله .. بقلب عارف بالله .. وبقول مخلص لله .. و بعمل تقتضيه لا إله إلا الله .. قَالَ مُوسَى  يَا رَبِّ , عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهْ.. قَالَ : يَا مُوسَى , قُلْ : لاَ إِلَهَ إلاَّ الله .. قَالَ : يَا رَبِّ , كُلُّ عِبَادِكَ يَقُولُونَ هَذَا .. قَالَ   يا موسى قُلْ  لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله .. قَالَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ  يَارَبِّ , إِنَّمَا أُرِيدُ شَيْئًا تَخُصُّنِي بِهِ .. قَالَ : يَا مُوسَى , لَوْ أَنَّ السَّمَواتِ السَّبْعَ, والأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي كِفَّةٍ , وَلا إِلَهَ إِلاَّ الله فِى كِفَّةٍ , لمَالَتْ بِهِنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله ..{وحدوا الله} لا إله الا الله .. تقتضي من المؤمن  ألا يشرك بالله شيئا .. أن يكون الله حاضرا في كل قول و عمل .. أن يكون المؤمن في معية الله .. أن يكون يقينه و شعوره و احساسه ..أنه تحت رقابة الله .. يوم سال جبريل عليه السلام .. حبيب هذه الأمه .. صلى الله عليه وسلم .. قال له  يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ؛ فَإِنَّهُ يَرَاكَ.. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.. المحسن .. أن يكون توكله على الله .. وأن كل حركة منه بقدرة الله .. وأنه يعيش في نعم الله ..ما دام على قيد الحياه .. المحسن , هو الذي يصلي صلاة الخاشعين .. المتضرعين أمام عظمة الله .. أن يصلي راغبا في طاعة الله ..هاربا من معصية الله ..و أن تنهاه تلك الصلاه , عما حرم الله .. وكذلك الصوم و الحج و الزكاة .. أن يؤدي فرائض الله , كما يرضى الله .. حدثنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم ..وحديثه في صحيح البخاري ..عن رب العزة  قوله .. وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ .. أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ .. أورد  الإمام مسلم في صحيحه .. عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .. رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ لَنَا أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ. قَالَ: صَدَقَ ، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: " اللهُ "، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ قَالَ: " اللهُ "، قَالَ: فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ، ؟ قَالَ: " اللهُ ". قَالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَخَلَقَ الْأَرْضَ، وَنَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: نعم  .. وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا، وَلَيْلَتِنَا، قَالَ: «صَدَقَ»، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً فِي أَمْوَالِنَا، قَالَ: «صَدَقَ»، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي سَنَتِنَا، قَالَ: «صَدَقَ»، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، قَالَ: «صَدَقَ»،: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ، وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُنَّ شيئا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ» لو أقام المسلم فرائض الله .. كما طلب منه الله .. أقام الصلاة , وطهرته الصلاة من المعاصي .. و صام مع صومه عن كل حرام ..و زكى ماله فتزكى قوله و عمله .. و حج البيت  وعاش تحت رقابة حجه .. سيحبه الله .. و يدخله الجنه ..نعم .. وما تقرِّبَ إليَّ عَبْدي بِشيءٍ .. أحبَّ إليَّ مِمَّا افْترضتُ عليْه،ثم ماذا ؟ وما يزالُ عَبْدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحبَّه ، عباد الليل .. الذين  اذا نام الناس قاموا ..  الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا..  أوحى الله لنبي من أنبيائه .. إن لى عباداً من عبادى، يحبوننى وأحبهم، وأشتاق إليهم ويشتاقون إلى، ويذكروني وأذكرهم، يحنون إلى غروب الشمس كما تحن الطير إلى أوكارها ، فإذا جنهم الليل، واختلط الظلام، نصبو الي أقدامهم ، وافترشوا الي وجوههم، وناجوني بكلامي، ..فوعزتي وجلالي, لو كانت السماوات السبع و الارضون ومن فيهن في موازينهم لاستقللتها عليهم .. هؤلاء الذين ثقلت موازينهم بالحسنات .. ينتظرهم من الله حظ عظيم .. وصفهم لنا ربنا تبارك و تعالى فقال ..  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ .. آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ .. كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ .. وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .. وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ /  والاحسان كما تقدم احسانان .. أن يحسن المؤمن عبادته لله .. وأن يحسن كذلك تعامله مع خلق الله .. وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ.. أن يكون المؤمن محسنا لوالديه .. والإحسان للوالدين يطعم المؤمن ثمرته في حياته .. قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم  بَرُّوا آباءَكُمْ تَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ، والإحسان إلى الأهل .. إلى الزوجة و الى الأبناء .. قال صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا.. أدخل عليهم الرفق.. لأن الله أفاض المودة والرحمة على كل بيت مسلم .. فقال جل و علا .. وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً .. هذا قدر الله .. هو الذي جعل المودة والرحمة في الأسرة .. فمن المعصية أن يفسد المسلم ما جعل الله ..  إذا أدخل المسلم الهرج و الخصام في العائلة .. فقد عصى الله .. وخالف أمره .. المودة بين الزوج و الزوجه واجبه ..الرحمة بالأبناء ضرورة .. حتمتها روابط الاسرة في الاسلام.. روت أم المؤمنين عَائِشَةَ ،  رضي الله عنها..قَالَتْ: جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا، فَأَطْعَمْتُهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً، وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلَهَا، فَاسْتَطْعَمَتْهَا ابْنَتَاهَا، فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا، قَالَتْ: فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا، فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ، وَأَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ... الرفق بالأبناء.. يكوّن لحمة العائلة و تماسكها ..ويجمع أفرادها على طاعة الله و تقواه ...أن يكون المؤمن محسنا الى الجيران.. .. فالجار أمانه .. وحسن الجوار أمانه .. و الجار شاهد لك أو عليك.. جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُ بِهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ. قَالَ: «كُنَّ مُحْسِنًا» قَالَ: كَيْفَ أَعْلَمُ أَنِّي مُحْسِنٌ؟ قَالَ: " سَلْ جِيرَانَكَ، فَإِنْ قَالُوا: إِنَّكَ مُحْسِنٌ فَأَنْتَ مُحْسِنٌ، وَإِنَّ قَالُوا: إِنَّكَ مُسِيءٌ فَأَنْتَ مُسِيءٌ.. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.. أن يكون المسلم محسنا مع الناس جميعا .. يجمع الناس حوله بفضائل أخلاقه .. وحسن معاملاته .. فَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسْ.. اللهم اجعلنا من عبادك المحسنين .. واهدنا للعمل بشرائع هذا الدين.. واكتبنا من أهل طاعتك المقربين /  
                 أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الكريم لي و لكم /

عبدالله المؤدب البدروشي
Admin

المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meddeb-abdallah.alamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى