منتدى الشيخ عبدالله المؤدب البدروشي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

اللسان  خطبة  السير  المحارم  

المواضيع الأخيرة
»  الفرجة في الصف
الخميس 05 أكتوبر 2017, 9:00 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  عدة الوفاة
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:36 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  أجور في القبور - الخطبة الثانية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:35 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  كيفية السجود
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:33 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  الهجرة النبوية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:32 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  فضل الصف الاول
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:30 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  لماذا نصلى على سيدنا ابراهيم دون غيره
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:02 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  سلام الامام على المأمومين
الأحد 11 يونيو 2017, 7:11 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

» الامساك في الامساكية
الأحد 11 يونيو 2017, 7:10 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




صفة الجلوس بالمسجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صفة الجلوس بالمسجد

مُساهمة  عبدالله المؤدب البدروشي في الإثنين 23 سبتمبر 2013, 10:08 am

أجاز الكثير من علماء عصرنا الجلوس مع مد الرجلين في المسجد .. يعتمدون في فتواهم على عدم وجود النص في منع ذلك .. في حين أن العرف لا يرضى   لغير العاجز أن يمد رجليه إلى القبلة في المسجد ..                                                                                                     فمسألة مد الرجلين عند الجلوس .. لا تليق عندنا .. لا في المجالس العائلية   ولا في المجالس العامة .. فكيف نرضاها في مساجدنا .. الذي يميّز المذهب المالكي .. هو جعل العرف مصدرا و أساسا من أسس الشرع الاسلامي .. والعرف في الاصطلاح .. هو ما اعتاده الناس و تعارفوا عليه .. وهو صالح و فاسد ..و الصالح هو ما لا يعارضه حكم شرعي .. فلا يحل حراما و لا يحرم حلالا .. وقد اعتمد الإمام مالك العرف الصالح لما كان عليه المجتمع المدني من حياة إسلامية صالحة .. نقية .. لا تشوبها شائبة .. فاعتبر أن الثابت بالعرف الصحيح، كالثابت بالدليل الشرعي.. جاء في كتاب الموطأ برواية الشيباني : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَا رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ .. يقول ابن عابدين :                                                                                                                                                                      والعرف في الشرع له اعتبار  *
                                           لذا عليه الحكم قد يُدار    
         و العرف عندنا .. من الأدب و حسن الخلق .. أن يجلس المسلم بين الناس معتدلا .. يقول الشيخ الدردير في الشرح الصغير : { كمال النفس , بصَوْنها عما يوجب ذمها عرفا ، ولو مباحا في ظاهر الحال }و مد الرجلين عندنا فيه انتقاص لدى الجلوس مع الناس.. فما بالك بالمسجد .. و خصوصا إلى القبلة .. لأن المسلم يقدم قلبه و فكره و وجدانه عند الله ..ولا يقدم رجليه.. وهذا من الأخلاق و التأدب مع الخالق ..لأن الجالس في المسجد إنما هو جالس في بيت الله .. و جالس أمام الله .. فهو ضيف عند رب العالمين .. وهذا الأمر لا ينطبق عليه قول حبيبنا الذي يحتج به فقهاء الشرق .. مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ .. لأن المسالة تدخل تحت طائلة الأخلاق و الآداب من جانب ..و يحتويها العرف من جانب آخر ..  فإذا احتج علينا من يقول لنا ..هات النص في منع مد الرجلين في المسجد .. نقول له ..هات النص في جواز ذلك .. يقول الشيخ بلعيد الجزائري : ...  فإن قال قائل : ليس فيما ذُكر دليل صريح ، فالجواب بأن يُقال : هل يستحسن إدخال أصبعك في أنفك لتنظيفه أمام الناس ؟ فإن قال : لا يُستحسن ، قيل له ما هو الدليل الصريح .. هات النص /                                                                           .           من أجل ذلك يا أحبابي ..  وعوضا عن الجدل ..  و عوضا أن نصدر الأحكام .. فنلغي  و نحرم على الهوى .. تعالوا نسأل أهل الذكر .. كيف كان النبئ صلى الله عليه وسلم يجلس في المسجد ؟ فهو القدوة و الأسوة .. جاء في كتاب الأدب المفرد للإمام البخاري .. عن حَنْظَلَةُ بْنُ حِذْيَمٍ قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأيته جالساً متربعاً".] أي كان جلوسه التربع ..  حتى في صلاته من جلوس ..  جاء في كتاب صفة صلاة النبي للألباني   ..  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى قاعداً في آخر حياته لما أسَنَّ؛ وذلك قبل وفاته بعام .. و كان يجلس متربعاً .                                                                                                                                                                            وحذا حذوه الصحابة رضوان الله عليهم .. جاء في  مصنف ابن أبي شيبة أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ «كَانَ يَتَرَبَّعُ وَيَسْتَوِي فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الْإِمَامُ.. وروى الإمام البخاري في الأدب المفرد بسند صحيح .. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَجْلِسُ هَكَذَا مُتَرَبِّعًا وَيَضَعُ إِحْدَى قدميه على الأخرى. ولذلك فإن المستحب و المندوب  في المذهب المالكي لمن يصلي جالسا أن يتربع.. لأنها جلسة الحبيب في مسجده و مصلاه .. قال الإمام مالك في المدونة.. يُصَلِّي مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْقِيَامِ مُتَرَبِّعًا.. لذا فعوض ان يمد المسلم رجليه , يقتدي بحبيبه صلى الله عليه وسلم فيجلس متربعا .. وهي الجلسة المفضلة شرعا ..و يبقى مد الرجلين في المسجد لغير القادر على ضمهما .. و يكون ذلك دون القبلة .. /

عبدالله المؤدب البدروشي
Admin

المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meddeb-abdallah.alamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى