منتدى الشيخ عبدالله المؤدب البدروشي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

شعبان  الإسراء  العيد  فضائل  الجمعة  خطبة  الخمر  رمضان  الفطر  

المواضيع الأخيرة
»  ذكرياتنا الإسلامية
الجمعة 13 يونيو 2014, 6:18 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  اللحن في الصلاة
السبت 26 أكتوبر 2013, 9:40 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  صفة الجلوس بالمسجد
الإثنين 23 سبتمبر 2013, 9:08 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  منامة الإمام علي
الثلاثاء 10 سبتمبر 2013, 10:09 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  خطبة الجمعة : يا شارب الخمر
الثلاثاء 10 سبتمبر 2013, 12:14 pm من طرف Ibrahim Ben Yahya

»  من الحكام المسلمين
الإثنين 09 سبتمبر 2013, 4:38 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  منامة الإمام مالك
السبت 07 سبتمبر 2013, 6:01 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  قول الخطيب : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ
الخميس 15 أغسطس 2013, 10:19 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

» لا تحذفوا الأذان الأول لصلاة الفجر
الخميس 25 يوليو 2013, 9:23 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

يوليو 2014
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




خطبة الجمعة : المخرج من الفتن

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطبة الجمعة : المخرج من الفتن

مُساهمة  عبدالله المؤدب البدروشي في الثلاثاء 19 فبراير 2013, 2:44 pm


المخرج من الفتن

الحمد لله الذي أتم علينا نعمة الإيمان.. وهدانا بفضله إلى التراحم و الإحسان.. وحرم علينا الفرقة و الفتنة و الإفتتان.. أشهد أن لا إله إلا الله..وحده لا شريك له.. أمرنا بطاعته عند حلول المحن.. ودلنا على حصنه لاتقاء الفتن ..وأشهد أن سيدنا و حبيبنا و قدوتنا محمدا عبده و رسوله.. وضح شرائع هذا الدين.. وأقامه بالحجة و الحكمة والبرهان المبين.. اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحابته.. وأكرمنا اللهم بكمال محبته..ويسر لنا اتباع نهجه والتزام سنته..واجعلنا يوم القيامة من رواد حوضه و أهل شفاعته..
أما بعد.. إخوة الإيمان و العقيدة..
وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم.. على مرتفع مشرف على بيوت المدينة والحديث أورده الإمامان البخاري و مسلم....و قال لأصحابه.. هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى.. إِنِّي لَأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ.. المطر حين ينزل .. قطراته لا تترك سهلا ولا وعرا إلا بلغته.. كذلك الفتن.. لا يحدها مكان..ولا يختص بها زمان .. فإذا وقعت.. واختلط الحق بالباطل.. وكثر القيل و القال.. والهرج والمرج.. وجب على المسلم أن يلتزم بالتقوى.. لأننا المأمورون بها.. يقول الله تبارك و تعالى .. وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى.. وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ [البقرة :197].. فبالتقوى يضمن المسلم عدم الوقوع في الفتنة.. و بالتقوى تمر الفتنة دون خسائر.. فالذي يلهب الفتنة.. غفلة الناس عن حدود الله..و انتشار الإشاعة ..وكثرة القيل و القال .. و ربنا و خالقنا يأمرنا بقوله.. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا .. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [الأحزاب : 70 ، 71].. فلا ضرر مع التقوى.. وجميع الحلول هي في التقوى.. يقول جل و علا.. وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ...ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ.. وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا [الطلاق : 4 ، 5].. وأينما حلت التقوى حل الوفاق و الطمأنينة و الهناء..و عادت الأيام تجري في مجاريها.. و تفتحـت أبواب الحلول.. يقول الله تبارك و تعالى.. وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا.. وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ [الطلاق : 2 ، 3].. و التقوى أن نرى الحرام حراما فلا نفعله..و أن نرى الفساد فسادا فلا نأتيه.. فالخراب حين يحل.. إنما يحل على الجميع.. إذا خرب المعهد..تتوقف الدراسة .. فمن الخاسر؟.. و إذا خرب بيت المال.. ذهب الراتب.. فمن الخاسر؟ وإذا خربت مصالح المسلمين.. فأين تقضى الحوائج..؟ هذه أمور تغفل عنها العقول الراجحة ..لأن في الفتنة يغيب الحق .. و يفقد العقل .. و يضيع الصواب ..و الفتنة نار..لا تبق و لا تذر .. تذهب بالأخضر و اليابس.. و الخاسر فيها هو الواقع فيها.. من أجل ذلك.. أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابته..و أمره لجميع أمته.. والحديث من السلسلة الصحيحة.. قال : تعوذوا بالله من الفتن .. ما ظهر منها و ما بطن.. {..اللهم أعذنا من الفتن.. ما ظهر منها و ما بطن }..فإذا وقعت الفتنة.. أمر الإسلام بالتؤدة ..و الرفق.. و الأناة..وعدم العجلة.. أورد الإمام مسلم في صحيحه.. قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.. إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِى شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ.. وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ شَانَه.. سئل الصحابي عبدالله بن مسعود عن الفتنة فقال.. إنها ستكون أمور مشتبهات.. فعليكم بالتـُؤَدَة ، فإنك أَن تكون تابعًا في الخير، خيرٌ من أن تكون رأسًا في الشر.. و الفتنة أعظم شر.. وقد نصحنا رسول الله صلى الله عليه و سلم.. باعتزال الفتنة..و عدم الدخول فيها.. و اللجوء إلى الله.. وخشيته و تقواه ..جاء في صحيح الإمام مسلم قول حبيبنا صلى الله عليه وسلم الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَىَّ.. سعد بن أبي وقاص..رضي الله عنه..وهو صحابي أنصاري من بني زهرة..أهل آمنة بنت وهب.. أم رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وهو من العشرة المبشرين بالجنة.. جاء في صحيح الجامع..أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..إذا رأى سعدا مقبلا.. قال لصحابته ..هذا خالي فليرني امرؤ خاله
لما وقعت الفتنة بين المسلمين.. اعتزل سعد الدخول فيها.. وهرب منها ..و تحصن بتقوى الله..يقول الحسين بن خارجة الأشجعي ..لما كانت الفتنة أشكل علي الأمر فدعوت الله عز و جل أن يريني شيئا من الحق أتبعه فرأيت في المنام كأني في القيامة وكأن بيني وبينهم حائطا فقلت لو أني قسمت هذا الحائط فلقيتهم قال فقسمت الحائط فإذا قوم عليهم ثياب بيض فقلت لهم أنتم الملائكة قالوا لا نحن الشهداء ولكن اصعد هذه الدرجة فصعدت درجة لم أر أحسن منها فإذا محمد وإبراهيم صلى الله عليهما وسلم.. وإبراهيم يقول لمحمد ألا ترى ما فعلت أمتك ... أهرقوا دماءهم.. ألا فعلوا كما فعل خليلي سعد.. قال فقلت لآتين سعدا فلأخبرنه قال فأتيته فأخبرته ففرح بها.. وليس ذلك هروبا من الفتنة..إنما هو تخفيف لها..فإذا التزم بذلك جميع المسلمين..انطفأت نار الفتنة..
و أما المخرج من الفتن.. بعد تقوى الله.. التضرع إلى الله بالدعاء.. فهو السميع المجيب.. أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ [النمل : 62] لما أيقظ الشيطان نار الفتنة..لآدم و حواء.. ودلهما بغرور فأكلا من الشجرة.. لما وقعا في الفتنة.. تضرعا إلى الله جل جلاله.. قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ [الأعراف:23].. كلمات علمها الله لآدم.. فدعاه بها فتاب عليه .. إنه هو التواب الرحيم.. و رسول الله يونس بن متى عليه الصلاة و السلام.. لما غضب على قومه لكفرهم..وغادرهم دون إذن من الله..وركب السفينة.. وأرادوا أهلها أن يخففوا منها أحدهم.. حتى لا تغرق بجميعهم.. كان المخفف منها يونس.. فألقي في البحر..فالتقمه الحوت.. وهو في ظلمات ثلاث.. في ظلمة الليل و ظلمة بطن الحوت.. و ظلمة قاع البحر.. قال الله جل جلاله.. وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ.. فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ.. إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ .. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ.. وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [الأنبياء : 87 ، 88] المتضرعين.. في كل زمان و في كل حين.. اللهم جنبنا شر الفتن.. واحفظ بلدنا من كل المحن ..اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه..وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.. واحفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين ..
أقول قولي هذا ..وأستغفر الله العظيم الكريم لي ولكم /

عبدالله المؤدب البدروشي
Admin

عدد المساهمات: 200
تاريخ التسجيل: 21/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meddeb-abdallah.alamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى