منتدى الشيخ عبدالله المؤدب البدروشي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المحارم  خطبة  اللسان  السير  

المواضيع الأخيرة
»  الفرجة في الصف
الخميس 05 أكتوبر 2017, 9:00 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  عدة الوفاة
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:36 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  أجور في القبور - الخطبة الثانية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:35 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  كيفية السجود
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:33 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  الهجرة النبوية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:32 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  فضل الصف الاول
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:30 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  لماذا نصلى على سيدنا ابراهيم دون غيره
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:02 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  سلام الامام على المأمومين
الأحد 11 يونيو 2017, 7:11 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

» الامساك في الامساكية
الأحد 11 يونيو 2017, 7:10 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




خطبة الجمعة : الأمة الطاهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطبة الجمعة : الأمة الطاهرة

مُساهمة  عبدالله المؤدب البدروشي في الثلاثاء 19 فبراير 2013, 10:09 am


الأمة الطاهرة

الإسلام.. دين النظافة والطهارة ، جاء ليبني أمة طاهرة ، طاهرة في عقيدتها.. وفي عبادتها.. وفي تعاملها ، فالنظافة أساس هذا الدين.. ولا دين بدون نظافة.. جاءت الطهارة في آيات كتاب الله ..عز و جل.. وفي سنة رسول الله.صلى الله عليه وسلم..بمعناها الواسع الشامل ليتطهر المسلم ظاهرا وباطنا ،
في أول البعثة..خاطب الله.جل جلاله.. حبيبه و رسوله و مصطفاه ص..فقال جل في علاه: يا أيها المدثر . قم فأنذر . وربك فكبر . وثيابك فطهر{المدثر1-4} .. والطهارة هنا هي طهارة القلب والنفس.. و طهارة البدن و الثوب.. ، يقول الشيخ محمد الطاهر بن عاشور في التحرير عند تفسيره لقول الله تبارك و تعالى .. وثيابك فطهر.. : وللثياب إطلاق صريح وهو ما يلبسه اللابس ، وإطلاق كنائي فيكنى بالثياب عن ذات صاحبها .. فالمسلم مأمور بطهارة القلب من الشرك والهوى و التعلق بغير الله.. ومأمور بطهارة النفس والجوارح من المعاصي والذنوب ..ومأمور كذلك بطهارة الأبدان من الأدناس والأدران .وفي ذلك جاء قول الله تبارك و تعالى إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين{البقرة222}..فجمع الله بين الطهارة من الذنوب ..والطهارة من الأذى والنجاسة ، وقدوتنا في حياتنا..هو حبيب الله و رسوله.. فقد كان صلى الله عليه وسلم.. قبل النبوة وبعدها.. من أطهر الناس وأجمل الناس وأطيب الناس ظاهرا وباطنا ، وكانت رائحة عرقه.. أطيب من ريح المسك ,وإذا مشي من طريق.. عرفوا ذلك من طيب ريحه ، وهو الذي أرسله الله بالهدى و دين الحق .. بعثه الله بهذا الإسلام العظيم .. دين النظافة و الطهارة .. فقام صلى الله عليه وسلم..مناديا في أمته .. تنظفوا فان الإسلام نظيف... إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة ..فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود... تنظفوا بكل ما استطعتم فإن الله تعالى بنى الإسلام على النظافة.. فديننا العظيم..هو الدين الذي اعتبر الإنسان المشرك نجسا.. فجاء بصريح قول الله تبارك و تعالى.. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ{التوبة28}..واشترط على الإنسان.. للدخول في الدين العظيم.. وقبل النطق بالشهادتين..الاغتسال و تعميم البدن بالماء.. لينتسب إلى الأمة الطاهرة ..
وأول باب يبدأ به الفقه في الإسلام.. هو العبادات وأول ما تبدأ به العبادات, هو باب الطهارة ، فالوضوء مفتاح الصلاة ، لقوله صلى الله عليه وسلم..و الحديث من صحيح الترغيب .. لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له .. فلله الحمد.. و لله الفضل والمنة .. فمن كرمه جل وعلا على هذه الأمة ..كتب لها أن الوضوء كما يغسل الجوارح والأعضاء فإنه يغسل معه الذنوب والخطايا التي تلبست بها هذه الجوارح ، حتى يدخل المؤمن علي ربه طاهرا نظيفا ظاهرا وباطنا : روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة. رضي الله عنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم.. قال : إذا توضأ العبد المسلم .. فغسل وجهه.. خرج من وجهه كل خطيئة.. نظر إليها بعينيه.. مع آخر قطر الماء.. فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه ..مع آخر قطر الماء.. فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة كان مشتها رجلاه ..مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب ..وفي صحيح الإمام مسلم أيضا.. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ .صلى الله عليه وسلم. الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ..فإذا توضأ المؤمن اكتمل إيمانه..فنصف الإيمان في طهارة القلب و نصفه الثاني في طهارة البدن..من أجل ذلك..جاءت نصيحة الحبيب .صلى الله عليه وسلم. لكل متوضئ.. مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ – أي يحسن - الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .. إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ.. لأن المؤمن في تلك اللحظة كامل الإيمان.. نظف البدن بالماء..و نظف القلب بتوحيد الله..ففتحت له أبواب الجنة.. فإذا وقف المؤمن في الصلاة .. فإن الصلاة طهارة من الدرن ومن الذنوب والخطايا.. يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم..والحديث من صحيح مسلم..مثل الصلوات الخمس.. كمثل نهر جار..غمر..{كثير الماء} على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات..لأن من شروط صحة الصلاة.. طهارة المكان وطهارة الثياب وطهارة البدن ، ومعنى ذلك أن حياة المسلم كلها طاهرة .. فالمسلم مطالب بالطهارة والنظافة في سره وفي علانيته، في عباداته وفي عاداته، في نفسه وفي أهله، في بيته و في طريقه في مسجده وفي مقر عمله، في حضره وفي سفره ، في يومه وفي غده ، بل في كل أيام عمره. فالطهارة و النظافة.. دعامتان انبنى عليهما هذا الدين..طهارة الباطن و نظافة الظاهر.. من أجل ذلك نرى المسلم يتقلب بين نظافته و طهارته حتى وهو نائم.. ..جاء في الصحيحين..و اللفظ للإمام مسلم.. ترغيب رسول الله صلى الله عليه وسلم.. في الطهارة عند النوم بقوله.. إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَأ مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ كَلاَمِكَ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ وَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ..مُتَّ على فطرة الله..مت على رضوان الله.. لا تعذب في قبرك..وفي الآخرة تكن من الفائزين.. أما إن أصبحت من أهل الدنيا..فقد بت ليلة مباركة..ببركات دعاء الملائكة.. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم..والحديث من السلسلة الصحيحة.. طَهِّرُوا هَذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللَّهُ, فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِرًا إِلا بَاتَ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لا يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا.. فالنظافة عماد ديننا..وأمة الإسلام أمة طاهرة و نظيفة..تمتاز بالطهارة في الحياة الدنيا و في الآخرة.. ففي يوم القيامة.. تحشر هذه الأمة في مقدمة الأمم..تحشر محجلة.. نيرة الوجوه والأطراف.. فبعد عرضها على الحساب ..وقبل توجهها إلى الجنة.. بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم..تتوافد على حوضه الشريف.. لتشرب من يده شربة لا تضمأ بعدها أبدا.. يقول حبيب هذه الأمة ..صلى الله عليه وسلم.. تَرِدُ عَلَىَّ أُمَّتِى الْحَوْضَ.. وَأَنَا أَذودُ النَّاسَ عَنْهُ..كَمَا يَذودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبِلِهِ .. قَالُوا يَا نَبِىَّ اللَّهِ.. أَتَعْرِفُنَا.. قَالَ نَعَمْ.. لَكُمْ سِيمَا..{لكم علامة} لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيْرِكُمْ ..تَرِدُونَ عَلَىَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ.. فالمؤمن يعيش طاهرا نظيفا ، ويموت طاهرا كريما ، والجنة طاهرة طيبة ،شرابها طهور ، والأزواج فيها مطهرة ، ولا يدخلها إلا الطاهرات والطاهرون ، الذين تطهرت قلوبهم بالإيمان بالله وتوحيده وخشيته ، وتطهرت جوارحهم بالطاعات وترك المنكرات ، وتطهرت أوقاتهم بذكر الله والدعاء وتلاوة القرآن..وعاشوا الطهارة والنظافة في أرقى معانيها..
اللهم اجعلنا من عبادك الطاهرين ..و وفقنا للعمل بشرائع هذا الدين .. واهدنا واهد بنا للحق و اليقين
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الكريم لي ولكم /

عبدالله المؤدب البدروشي
Admin

المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meddeb-abdallah.alamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى