منتدى الشيخ عبدالله المؤدب البدروشي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

السير  خطبة  المحارم  اللسان  

المواضيع الأخيرة
»  الفرجة في الصف
الخميس 05 أكتوبر 2017, 9:00 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  عدة الوفاة
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:36 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  أجور في القبور - الخطبة الثانية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:35 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  كيفية السجود
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:33 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  الهجرة النبوية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:32 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  فضل الصف الاول
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:30 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  لماذا نصلى على سيدنا ابراهيم دون غيره
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:02 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  سلام الامام على المأمومين
الأحد 11 يونيو 2017, 7:11 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

» الامساك في الامساكية
الأحد 11 يونيو 2017, 7:10 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




خطبة الجمعة : الإسراء و المعراج 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطبة الجمعة : الإسراء و المعراج 1

مُساهمة  عبدالله المؤدب البدروشي في الثلاثاء 19 فبراير 2013, 10:03 am

الإسراء و المعراج ..1

الحمد لله الذي أيد رسوله بالآيات..وكرمه بالمعجزات..فاجتاز أطول المسافات.. في أقصر اللحظات.. أشهد أن لا إله إلا الله..وحده لا شريك له.. أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى..وعرج به إلى أعلى السماوات.. وأشهد أن سيدنا و حبيب قلوبنا محمدا عبده و رسوله..أيد الشريعة بالبينات.. اللهم صل عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلوات..وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الميقات..
أما بعد ... إخوة الإيمان و العقيدة
الإسراء و المعراج..رحلتان معجزتان.. تمتا بقدرة الله و قدره.. أما الإسراء..فهو رحلة أرضية .حدثت في جزء قصير من آخر الليل.. قطع خلالها الرسول صلى الله عليه وسلم.. المسافة بين المسجد الحرام و المسجد الأقصى..في لحظات.. وهي المسافة التي تقطعها قوافل العرب في زمانه خلال شهر.. و تعود منها خلال شهر.. أثبتها الله بكلامه في كتابه العزيز.. بقوله جل جلاله.. سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير..{الإسراء 1}.. وأما المعراج ..فهو رحلة من الأرض إلى ما بعد السماوات العلا.. رأى خلالها حبيب هذه الأمة من آيات ربه الكبرى.. فمر بالبرزخ..وهو مستقر الأرواح بعد فراقها للأجساد إثر الموت.. و رأى الجنة والنار..وبلغ سدرة المنتهى..يقول الله تبارك و تعالى.. إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى .. مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى .. لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى..{النجم 16-18}..
الرحلتان المعجزتان..تمتا بالروح و الجسد.. وذاك وجه الإعجاز..فلو جاء الرسول صلى الله عليه وسلم..وقال لكفار قريش..لقد رأيت البارحة في المنام أني انتقلت من مكة إلى بيت المقدس
.. ما كذبوه.. لكنه حدثهم عن ذهابه إلى بيت المقدس و عودته منها في نفس الليلة.. هذه الرحلة المباركة.. هي جزء من إيماننا..لأننا نؤمن بقدرة العلي القدير..نؤمن بخالقنا الذي .. إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ..{يس82}.. فالذي أنزل آدم وحواء عليهما السلام.. من الجنة..هو الذي رفع حبيبه محمدا صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلا..قال تبارك و تعالى وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ .. فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ..{البقرة 35-36}..وهو الله.. علم الإنسان ما لم يعلم.. وعلم الجان.. حتى بلغ علمهما ..أن ينقلا الأشياء من مكان بعيد ,إلى مكان أبعد..بفضل من الله.. ففي مجلس ملكي.. وفي حشد من الإنس و الجن و الحيوان.. وقف الملك سليمان عليه السلام.. بعدما علم بخروج ملكة سبأ.. من جنوب اليمن..للقائه بشمال فلسطين.. وقف مخاطبا من حوله..قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ .. قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ .. قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ..{النمل38-39}.. فإذا كان هذا علم الإنس و الجان..مما علمهم الله.. فكيف بعلم العليم الحكيم.. فرحلة الإسراء من مكة المكرمة إلى بيت المقدس .. ورحلة المعراج من بيت المقدس إلى السماوات العلا.. تمتا بجسد و روح حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم..وقد تعدد ذكر الرحلتين..في كتب التاريخ الإسلامي..و كتب السيرة النبوية العطرة..و كتب الحديث الشريف.. وكلها متفقة.. أن رحلة الإسراء بدأت في آخر الليل.. وأنها انطلقت من مكة المكرمة إلى بيت المقدس..ترافق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم..مع أمين وحي السماء جبريل عليه السلام..يقول حبيب هذه الأمة صلى الله عليه وسلم.. و الحديث من صحيح البخاري.. فُرِجَ عَنْ سَقْفِ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَرَجَ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهُ فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ .. وبدأت الرحلة المباركة.. كانت وسيلة النقل..البراق..وقد وصفه رسول الله صلى الله عليه و سلم.. والحديث من صحيح مسلم..فقال أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ - وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ .. وبذلك يكون أسرع من البرق.. لما وصل النبي صلى الله عليه وسلم.. إلى بيت المقدس وجد جمعا كبيرا من الرسل الكرام..فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.. إماما.. وفي ذلك إشارة أن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.. هو أفضل الرسل والأنبياء.. وأنه الرسول الخاتم.. وأن رسالته شاملة لجميع رسالات رب العالمين..يقول الجليل في جلاله.. مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ..{الأحزاب 40}..
وعبر الزمن.. كثير ممن ادعوا النبوءة و الرسالة ..لكنهم فشلوا.. وعدوا من الكاذبين..ليبقى حبيب هذه الأمة..هو الصادق الأمين..والخاتم لجميع المرسلين.. وليبقى ديننا العظيم.. هو الدين الحق..الذي لا يقبل الله غيره من عباده المخلصين .. قال الله عز و جل.. وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا.. فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ..وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ..{آل عمران 85}.. ثم تقدم جبريل عليه السلام..فقدم لرسول الله صلى الله عليه وسلم إناءين.. بالأول لبن..و بالثاني خمر..فاختار الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.. إناء اللبن..قال له جبريل عليه السلام.. اخترت الفطرة..وفي ذلك إشارة.. أن الله جل جلاله حرم عليه و على أمته كل خبيث..و أحل لهم كل طيب..
ومن بيت المقدس..بدأت رحلة المعراج إلى السماء..قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم.. والحديث من صحيح البخاري.. فَلَمَّا جِئْتُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ افْتَحْ قَالَ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا جِبْرِيلُ قَالَ هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ مَعِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ..فَلَمَّا فَتَحَ عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَإِذَا رَجُلٌ قَاعِدٌ عَلَى يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعَلَى يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ إِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَسَارِهِ بَكَى فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالِابْنِ الصَّالِحِ قُلْتُ لِجِبْرِيلَ مَنْ هَذَا قَال هَذَا آدَمُ وَهَذِهِ الْأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ فَأَهْلُ الْيَمِينِ مِنْهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالْأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ فَإِذَا نَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ ضَحِكَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى.. و عاين رسول الله صلى الله عليه وسلم.. البرزخ..وهومستقر الأرواح بعد خروجها من الدنيا.. قال صلى الله عليه وسلم.. مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلاَءِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ وَيَقَعُونَ فِى أَعْرَاضِهِمْ ...هؤلاءأهل الغيبة ..أهل القيل و القال.. يعذبون ما دامت الدنيا..ويعذبون يوم القيامة أشد العذاب..و عند الإمام الطبري..قال صلى الله عليه وسلم ثم أتيت على قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر كلما رضخت عادت كما كانت لا يفتر عنهم من ذلك شىء ..قلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين تتثاقل رؤوسهم عن الصلاة المكتوبة.. هؤلاء الذين يسمعون الصلاة خير من النوم.. فينامون..و يسمعون حي على الصلاة.. فيقعدون..الذين إذا وقعت دعوتهم من صاحب المنصب.. تنظفوا و تعطروا و لبوا .. في أي ساعة من ليل أو نهار..وعن نداء ربهم..هم غافلون.. وبعدما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في السماء الأولى: آدم، وفي الثانية: عيسى ويحيى، وفي الثالثة: يوسف، وفي الرابعة: إدريس، وفي الخامسة: هارون، وفي السادسة: موسى، وفي السابعة: إبراهيم عليهم أفضل الصلاة و أزكى السلام..استوقفه جده إبراهيم والحديث من صحيح الترغيب.. قال له.. يا محمد.. أقرئ أمتك مني السلام.. وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة.. عذبة الماء.. و أنها قيعان ، غراسها سبحان الله والحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر.. ثم صعد الحبيب صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى.. و هي أعلى السماء السابعة و تحت العرش..عندها..رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم.. جبريل عليه السلام.. على حقيقته للمرة الثانية.. قال العلماء.. ما رآه أحد من الأنبياء في صورته الحقيقية غير محمد صلى الله عليه وسلم ، مرة في الأرض ، ومرة في السماء.. قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم و حديثه في الصحيح..رَأيتُ جِبْرِيلَ فِى صُورَتِهِ وَلَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ..كُلُّ جَنَاحٍ مِنْهَا..قَدْ سَدَّ الأُفُقَ.. يقول الله تبارك وتعالى.. وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى .. عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى .. عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى .. إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى .. مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى .. لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى..{ النجم13-18}.. رأى البيت المعمور.. ورأى الجنة و النار.. ثم عرج إلى العلي جل جلاله, فدنا منه حتى كان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى, وكان فرض الصلاة..قال حبيب هذه الأمة..و الحديث من صحيح البخاري.. فَفَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَكَ عَلَى أُمَّتِكَ قُلْتُ فَرَضَ خَمْسِينَ صَلَاةً قَالَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ فَرَاجَعْتُ فَوَضَعَ شَطْرَهَا.. فَمَا زِلْتُ اخْتَلَفُ بَيْنَ رَبِّي وَبَيْنَ مُوسَى .. حَتَّى رَجَعْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَلَمَّا أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى قَالَ لِي : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قُلْتُ : أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، قَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ ، قُلْتُ : لَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ ، فنَادَى مُنَادٍ ، أَنْ قَدْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي ، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي ، وَجَعَلْها الله خمسا في الأداء و خمسين في الأجر و الجزاء ..
اللهم وفقنا لأدائها خير أداء.. واجمعنا على طاعتك بالحمد و الثناء.. اللهم افتح مسامع قلوبنا على طاعتك..و نور بصائرنا بحسن عبادتك.. اللهم عمر قلوبنا بتقواك..و عمر بيوتنا بعبادتك و نجواك.. واجعلنا اللهم من خيرة حملة هذا الدين..
أقول قولي هذا .. وأستغفر الله العظيم الكريم لي ولكم..

عبدالله المؤدب البدروشي
Admin

المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meddeb-abdallah.alamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى