منتدى الشيخ عبدالله المؤدب البدروشي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  الفرجة في الصف
الخميس 05 أكتوبر 2017, 9:00 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  عدة الوفاة
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:36 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  أجور في القبور - الخطبة الثانية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:35 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  كيفية السجود
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:33 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  الهجرة النبوية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:32 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  فضل الصف الاول
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:30 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  لماذا نصلى على سيدنا ابراهيم دون غيره
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:02 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  سلام الامام على المأمومين
الأحد 11 يونيو 2017, 7:11 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

» الامساك في الامساكية
الأحد 11 يونيو 2017, 7:10 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




خطبة الجمعة : أحكام الأضحية

اذهب الى الأسفل

خطبة الجمعة : أحكام الأضحية

مُساهمة  عبدالله المؤدب البدروشي في السبت 16 فبراير 2013, 9:57 pm

الحمد لله الذي خلق الخلائق فأبدع ما صنع.. وشرع الشرائع فأحكم ما شرع .. أشهد أن لا إله إلا الله..وحده لا شريك له.. يسر للمؤمنين مدارج الخيرات ..وحث على مزيد العبادة في مواسم الخيرات ..و أشهد أن الحبيب المجتبى.. و الرسول المصطفى..و القدوة و المقتدى .. محمدا عبده و رسوله ..نبي أخلص لهذا الدين.. وأحب المؤمنين.. وأرشدنا لما فيه الخير والعز و التمكين ..اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحابته.. صلاة تزيد في رفعته..و ترفع في درجته.. وتظلنا تحت لوائه في أعز زمرته.. وتجعلنا من رواد حوضه و أهل شفاعته.. . أما بعد .. إخوة الإيمان و العقيدة .. بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ.. شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهْ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهْ.. وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ , وَصَوْمِ رَمَضَانَ وَحَجِّ الْبَيْتْ .. وأساس هذه الخمس .. الإخلاص ..يقول الله تبارك و تعالى.. وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [البينة : 5].. فلا يجوز في ديننا.. أن يقول المسلم .. والله لولا الأولاد ..ما شريت شاة الأضحية .. و لا يجوز في إسلامنا إبراز الأضحية للمباهاة ..ولا يجوز كذلك شراؤها للمماراة.. إنما الأضحية في الإسلام ..تكون خالصة لوجه الله.. المقصود منها اتباع سنة جدنا إبراهيم ..عليه السلام .. واقتداء بسنة حبيبنا محمد..صلى الله عليه وسلم .. وهي على المستطيع .. لم يكلفنا خالقنا في ديننا كله.. إلا بما نستطيع .. وهو القائل جل جلاله.. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة : 286].. والقائل عز وجل .. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا .. سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا [الطلاق : 7].. إن كلفت نفسك أكثر مما تستطيع .. لا يرضاه الله لك.. و ذلك في أمور الدين كلها .. دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسجد و الحديث أورده الإمام البخاري في صحيحه فوجد حَبْلا مَمْدُودا بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ فَقَالَ مَا هَذَا الْحَبْلُ قَالُوا هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ..زوجته وأم المؤمنين.. قالوا له.. إِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ ..أي إذا تعبت من الوقوف في الصلاة.. استعانت بالحبل ..فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.. لَا .. حُلُّوهُ .. لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ..وخبر الثلاثة من الصحابة .. والحديث في الصحيحين.. قَالَ أَحَدُهُمْ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا لا أنام.. وَقَالَ آخَرُ أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ وَقَالَ آخَرُ أما أَنَا فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا قالوا نعم ..قال أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ.. وَأَتْقَاكُمْ لَهُ.. لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي.. وكذلك في الأضحية .. الإستطاعة في الثمن .. المستطيع في حدود المائتين ..لا يشتري بالأربعمائة ..لا يتداين.. ثم لا يقوى على الوفاء بدينه.. لا تكون العبادة أبدا .. سببا في التنافر والخصام ..إنما العبادة هي أساس التآلف و التراحم و الأخوة .. والأضحية يختارها المسلم .. فتكون سليمة من العيوب الظاهرة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..وحديثه من صحيح الجامع..قال أربع لا يجزين في الأضاحي : العوراء البين عورها.. أما إن كان على العين بياض قليل فلا بأس.. و المريضة البين مرضها.. التي لا تقوى على الوقوف من شدة المرض.. و العرجاء البين ظلعها.. التي لا تستطيع السير مع الغنم.. و العجفاء التي لا تنقي .الهزلاء الشديدة الهزال .. و من كمال الأضحية ..ألا تكون مكسورة القرن..وقرنها يدمي .. وجائز أن يضحى بالصغيرة الأذنين.. ولا بأس بالشق القليل في الأذن وكذلك القطع اليسير.. أقل من الثلث .. و يكفي من الضان ما أتم الستة أشهر.. و من المعز ما أتم السنة..و من البقر ما أتم الثلاث سنوات ومن الإبل ما أتم الخمس سنوات .. ولذا .. تكون الأضحية تامة الخلقة ..جميلة المظهر.. لأنها قربانك إلى الله.. و يشترك فيها أفراد العائلة في الثواب .. فتكون من الأب ومن كل من يكفله الأب من والدين وزوجة و أبناء و إخوة إن كانوا معه و تحت كفالته.. ولا يجوز الإشتراك في ثمنها .. أن يدفع الوالد قسطا ..و الإبن قسطا..و الأخ قسطا..هذا لا يجوز شرعا .. لكن من الحلول الفقهية.. أن يسلم أفراد العائلة أقساطهم إلى الأب مثلا .. و يكون التسليم بنية الهبة.. فإذا جمع كل الأقساط ..صارت الأقساط ملكا له.. يشتري بمبلغها ما يشاء .. فيحمل المبلغ إلى السوق و يشتري الأضحية.. ومن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ..فيما رواه الإمام الترمذي بسند صحيح.. أنه كَانَ َ لاَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ وَكَانَ لاَ يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَرْجِعَ.. فيكون إفطار المسلم يوم العيد من أضحيته.. و من كبدها.. و من السنة أيضا أن يخرج المسلم من بيته على أحسن هيئة .. يخرج مكبرا .. يجهر الرجل بالتكبير ..و تسمع المرأة نفسها .. يصلي المسلم العيد ..ثم يعود فينحر ..والأفضل أن يذبح أضحيته بنفسه .. فيقدم قربته بنفسه إلى الله..فإن لم يستطع وكـّـل غيره .. وعندما يهم بالذبح .. يقول.. باسم الله.. اللهم هذا عني وعن أهل بيتي .. أو اللهم تقبل مني و من أهل بيتي.. فإن قال باسم الله والله أكبر.. أجزأه ..جاء في صحيح البخاري.. قول حبيبنا ص.. إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نَبْدَأَ بِالصَّلَاةِ ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ وَافَقَ سُنَّتَنَا وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ عَجَّلَهُ لِأَهْلِهِ لَيْسَ مِنْ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ .. فيكون ذبح الأضاحي بعد ذبح أضحية الإمام .. فإن تعطل الإمام في الذبح.. فيقدر زمن وصوله و ذبح أضحيته .. ثم يذبح .. فإن كان قوم بمكان ليس فيه إمام.. كأن كانوا فرادى متباعدين.. فإنهم يذبحون حسب أقرب مسجد.. وذبح الأضاحي يستمر ثلاثة أيام العيد .. نهارا..لا بليل.. واليوم الأول أفضل من الثاني و الثاني أفضل من الثالث.. روى الإمام التبريزي في مشكاة المصابيح بسند صحيح.. قول رسول الله ص.. ما عمل ابن آدم من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم وإنه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض فيطيبوا بها نفسا.. يأكل المسلم من أضحيته و يفرح أهله و صغاره ..ويهدي منها لأقاربه و أحبابه..و يتصدق منها .. و يدخر منها..دون حد.. جاء في السلسلة الصحيحة.. عن أم المؤمنين عائشة ر.: أنهم ذبحوا شاة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما بقي منها ؟ قالت : ما بقي منها إلا كتفها .. قال بقي كلها غير كتفها ..
ومن أحكام ديننا الحنيف في هذا اليوم المبارك.. صلاة العيد..ركعتان جهريتان..وهي سنة مؤكدة لمن صلاها مع الإمام..و تصبح مندوبة لمن فاتته صلاتها مع الإمام..أو كان مسافرا.. أو المرأة في بيتها.. ولا تسن و لا تندب في حق الحجاج.. هي مندوبة للمريض في بيته..مندوبة للكبير العاجز عن القدوم.. مندوبة للمرأة في بيتها .. يكبر المصلي في الركعة الأولى 7 تكبيرات بتكبيرة الإحرام.. ثم يقرأ فاتحة الكتاب و سورة ويكبر6 تكبيرات في الركعة الثانية بتكبيرة القيام..ويأتي بالفاتحة و السورة..
ومن المستحب في أيام العيد.. التكبير بعد الصلوات الخمس يقول الله تبارك و تعالى.. وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ.. هذه الأيام تسمى بأيام التشريق.. ذكرها فضيلة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور.. رحمه الله ..في كتاب التحرير بقوله.. والأيام المعدودات أيام منى ، وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر ، يقيم الناس فيها بمنى وتسمى أيام التشريق ، لأن الناس يقددون فيها اللحم.. أما في لسان العرب.. فقد اورد ابن منظور رحمه الله قوله.. تَشْريق اللحم تَقْطِيعُه وتقدِيدُه وبَسْطُه .. ومنه سميت أيام التشريق.. وأيام التشريق ثلاثة أَيام بعد يوم العيد لأَن لحم الأَضاحي يُشَرَّق فيها للشمس..
انتهى كلام بن منظور .. هذه الأيام ثاني عيد و ثالث عيد و رابع عيد ..يكره فيها الصوم لقوله صلى الله عليه وسلم .. والحديث من صحيح الإمام مسلم.. أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ.. و يستحب فيها التكبير بعد الصلوات المفروضة.. وذلك بداية من ظهر يوم العيد إلى صبح اليوم الرابع من العيد.. أي خلال خمسة عشر فريضة.. التكبير ثلاث مرات .. الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. بعد كل صلاة من الصلوات الخمس .. وهذا التكبير مستحب للرجل و المرأة.. للكبير و الصغير .. للمقيم و المسافر.. في كل مكان .. في المسجد و في البيت.. وفي الحقل..و في طريق السفر .. يكبر بعد السلام ثلاث مرات.. ولا يكبر في صلاة النافلة .. كتحية المسجد..والركعتين بين الأذان و الإقامة..و غيرها.. و لا يكبر أيضا بعد صلاة خرج وقتها..إن نسي المصلي التكبير..فإن كان من قرب جلس وكبر ثلاثا.. وإن طال الوقت فلا شيء عليه..و إن نسي الإمام ذكره المأموم ..
اللهم فقهنا في ديننا.. وزد في إيماننا و حسن يقيننا.. اللهم تقبل منا أضاحينا .. واجمع على البهجة شملنا بأهلينا..واجعلنا من عبادك الصالحين .. . أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الكريم لي و لكم /

عبدالله المؤدب البدروشي
Admin

المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meddeb-abdallah.alamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى