منتدى الشيخ عبدالله المؤدب البدروشي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  الفرجة في الصف
الخميس 05 أكتوبر 2017, 9:00 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  عدة الوفاة
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:36 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  أجور في القبور - الخطبة الثانية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:35 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  كيفية السجود
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:33 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  الهجرة النبوية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:32 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  فضل الصف الاول
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:30 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  لماذا نصلى على سيدنا ابراهيم دون غيره
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:02 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  سلام الامام على المأمومين
الأحد 11 يونيو 2017, 7:11 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

» الامساك في الامساكية
الأحد 11 يونيو 2017, 7:10 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




خطبة الجمعة : فضائل شعبان 4

اذهب الى الأسفل

خطبة الجمعة : فضائل شعبان 4

مُساهمة  عبدالله المؤدب البدروشي في السبت 16 فبراير 2013, 9:54 pm

الحمد لله الذي جعل من شهر شعبان شهر الخيرات..وأنعم فيه على المؤمنين بزيادة الأجور و الحسنات..أشهد أن لا إله إلا الله.. وحده لا شريك له..كتب في أيام الزمان ولياليه وافر النفحات..و فضل أوقاتها عن سائر الأوقات ..وأشهد أن سيدنا وحبيب قلوبنا محمدا عبده و رسوله.. دلنا بسنته إلى مزيد الحسنات.. وحثنا على اغتنام مواسم النعمات ..اللهم صل وسلم عليه أفضل الصلوات.. وارض اللهم على آله الأئمة الهداة .. وعلى أصحابه الأجلة الأثبات..وعلى التابعين و من تبعهم بالإحسان و فعل الخيرات.. . أما بعد .. إخوة الإيمان و العقيدة الله جل جلاله .. شرع للمؤمنين أنواعا من العبادات ..تمحى بها الذنوب .. وتزداد بها الحسنات ..و ترفع بها الدرجات .. وحدد لها الأوقات .. فجعلها نفحات .. ودل حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..أن يحثنا على ملاقاة تلك الأعطيات .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وحديثه من السلسلة الصحيحة .. إن لربكم في أيام دهركم نفحات.. فتعرضوا لها .. لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة .. لا يشقى بعدها أبدا.. يغفل الإنسان عن ذكر الله.. وهو المأمور به بصريح أمر الله ..في قوله تبارك و تعالى.. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا .. وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الأحزاب : 41 ، 42].. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..و قوله عند الإمام البخاري..مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ..والذكر حصن الله المتين.. من لزمه أمن دنيا و أخرى ..ونال الجزاء الأوفى ..يغفل الإنسان عن الذكر بعد الصلاة .. ويحسبه هينا.. يجمع السيئات من غير حساب ..فإذا جاء إلى بحر الحسنات ..تساءل هل هو من السنة أو من الفرض.. وهل يعاقب على تركه أم لا..وهل يجهر به أو يخفيه.. فيفوته بحر من غفران الذنوب ..قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم .. و الحديث من صحيح الإمام مسلم.. مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ بعد كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ.. وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ ..وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ.. فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ.. وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ.. لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ.. غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.. ومن كرم الله على كل مؤمن ..أن جعل له في كل لحظة مغنما ..و جعل له في كل عبادة سلما ..يرفعه إلى رافع السماء من غير عمد.. فمن أثر الوضوء ..يقول حبيب هذه الأمة..صلى الله عليه وسلم.. وقوله عند الإمام مسلم.. مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ .. خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ..و من مكرمات الصلاة.. خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما.. فوجد بعض الصحابة بالمسجد..والحديث من صحيح الترغيب.. قال لهم ما أجلسكم .. قالوا جلسنا ننتظر الصلاة.. قال هل تدرون ما يقول ربكم.. قالوا لا.. قال فإن ربكم يقول.. من صلى الصلاة لوقتها.. وحافظ عليها.. ولم يضيعها استخفافا بحقها.. فله علي عهد أن أدخله الجنة.. و في الصحيحين .. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.. و مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ..وفي الصحيحين أيضا.. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.. فأساس هذا الدين العظيم ..طاعة الله ..ومع كل طاعة .. مغفرة من الله ورحمة .. و مع كل طاعة .. مرقاة إلى الله و مقربة .. وقد جعل الله في حياة المؤمن .. ساعات فضلها عن ساعات..وأياما فضلها عن أيام..و شهورا فضلها عن شهور.. وشهرنا هذا ..شهر شعبان ..من الشهور التي فضلها الله..كان رسول الله صلى الله عليه وسلم..يصوم جميعه إلا من يوم أو يومين.. أورد الإمامان البخاري ومسلم قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَ رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ..يصوم رسول الله صلى الله عليه وسلم..معظم شهر شعبان..لأمر يحدث في شعبان....وهو رفع الأعمال إلى الله.. جاء في السلسلة الصحيحة عن الصحابي أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ.. بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ.. وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ .. فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ.. هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..وهو الذي غفر الله ما تقدم له من ذنبه و ما تأخر .. وهو الذي ما عمل سيئة قط ..يريد أن تعرض أعماله الصالحة على الله وهو في طاعة الله..وهو صائم.. ونحن أهل الذنوب .. كيف يمر بنا شهر شعبان .. أهل الطاعة في هذه الحياة..هم أهل الطاعة إلى يوم القيامة.. ولكن ..لا يستقيم حال هذه الأمة.. إلا إذا استقامت على شرع الله..و لا يكون لها شأن في الدنيا و الآخرة إلا إذا صارت القلة المستقيمة.. كثرة مستديمة..و برحمة من الله..بهذه الأمة ..جعل لها الأجور الكثيرة من الأعمال القليلة.. وكتب لها في أيامها و أعوامها نفحات.. يتضاعف فيها الأجر و الثواب.. وجعل العبادة الخالصة و المخلصة.. و عمل الصالحات و فعل الخيرات.. جعلها الله مكفرات للذنوب والسيئات.. قال الله تبارك و تعالى.. إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [هود : 114].. فسـّر ذلك حبيب هذه الأمة..صلى الله عليه وسلم..في حديثه الوارد في الصحيحين ..و اللفظ لمسلم ..حيث قال.. فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِى أَهْلِهِ وَمَالِهِ.. وَنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ .. يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ وَالصَّلاَةُ وَالصَّدَقَةُ.. وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ.. ومعنى الحديث.. فتنة الرجل في أهله هي شدة مودتهم ..وشغله بهم عن كثير من الخير.. وفتنة الرجل في ماله..أن يجمعه من كل وجه.. و يصرفه في غير وجه.. وفتنته في نفسه بطاعتها واتباع شهواتها..و فتنته في ولده في التفريط في حسن تربيته..وفتنة الرجل في جاره.. بالإساءة إليه.. كل ذلك..يمحوه رب العزة جل جلاله .. إذا استقام المسلم على شرع الله .. فصام صوم المتقين.. وصلى صلاة الخاشعين .. وبذل المال في السر و العلن .. وأمر بالمعروف و نهى عن المنكر.. فكثرة الصوم.. وكثرة الصلاة.. وكثرة الصدقات .. و المبادرة إلى كل خير.. يغفر الله بها ذنوب المؤمن..وهذا شهر شعبان.. شهر عرض أعمال العباد على الرحمان .. و الخير كل الخير.. أن تعرض أعمال المؤمن وهو صائم .. لأن الصوم عبادة المخلصين .. وأجره و ثوابه عند الله..لا يعلم جزاءه إلا هو..فهو القائل جل جلاله في حديثه القدسي.. كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ..
اللهم اهدنا لواجب العبادة و الإذعان.. ووفقنا لصيام ما تيسر من شهر شعبان.. واجمع بيننا على الطاعة و المعروف و الإحسان.. أقول قولي هذا و أستغفر الله العظيم الكريم لي ولكم /

عبدالله المؤدب البدروشي
Admin

المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meddeb-abdallah.alamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى