منتدى الشيخ عبدالله المؤدب البدروشي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

اللسان  المحارم  خطبة  السير  

المواضيع الأخيرة
»  الفرجة في الصف
الخميس 05 أكتوبر 2017, 9:00 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  عدة الوفاة
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:36 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  أجور في القبور - الخطبة الثانية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:35 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  كيفية السجود
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:33 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  الهجرة النبوية
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:32 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  فضل الصف الاول
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:30 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  لماذا نصلى على سيدنا ابراهيم دون غيره
الخميس 05 أكتوبر 2017, 8:02 am من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

»  سلام الامام على المأمومين
الأحد 11 يونيو 2017, 7:11 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

» الامساك في الامساكية
الأحد 11 يونيو 2017, 7:10 pm من طرف عبدالله المؤدب البدروشي

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الليالي العشر 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الليالي العشر 2

مُساهمة  عبدالله المؤدب البدروشي في السبت 16 فبراير 2013, 9:49 pm

الليالي العشر 2

الحمد لله أهل الحمد و الشكر.. فضل شهر رمضان.. فأنزل فيه أشرف الذكر .. وخص بمزيد الفضل..لياليه الأخيرة العشر..وعظم فيها ليلة القدر.. أشهد أن لا إله إلا الله..وحده لا شريك له.. شهادة من عرف الطاعة و فضل الصيام..ولازم الجماعة وحسن القيام.. و أشهد أن سيدنا و حبيب قلوبنا محمدا عبده و رسوله..سيد الأنام و أفضل من صلى وصام..و أتقى من تهجد وقام..اللهم صل عليه و على آله البررة الكرام..وعلى أصحابه الأئمة الأعلام.. وعلى التابعين لهم بإحسان على مدى الأيام..
أما بعد .. معشر الصائمين و الصائمات
مضت الليالي والأيام , وحلت بيننا الليالي العشر.. فإذا نحن الآن في أفضل ليالي العام .. العشرِ المباركات..عشرِ التجلياتِ والنفحات ، عشر إقالةِ العثرات ، واستجابةِ الدعوات ، وعتقِ الرقاب والرحمات.. رياض الجنات قد تزينت.. و نفحات الرحمن قد تنزّلت .. فحري بالغافل أن يعاجل ، وجدير بالمقصر أن يشمر .. يتفضَّل ربُّنا على عبادِه بنفحَاتِ الخيراتِ.. ومواسِمِ الطاعات، فيغتنِم الصّالحون نفائِسَها، ويتدارَك الأوّابونَ دقائقها.. وإنها والله لنعمة كبرى أن تفضل الله علينا ، ومد في أعمارنا ، حتى بلغنا هذه العشر المباركات ، وإن من تمام شكر هذه النعمة أن نغتنمها بالأعمال الصالحات .. وهي ليالٍ معدودات.. تمر سريعاً ، والموفق من وفقه الله لاغتنامها والإقبال على الله فيها . إن الإقبال على طاعة الله والتقرب إليه مطلوب في كل حال، ولكنه في العشر الأخيرة من رمضان أعظم فضلاً وأكثر أجرًا حيث يقترن فيها الفضل بالفضل، فضل العبادة وفضل الزمان .. ولنا في حبيبنا صلى الله عليه وسلم.. خير أسوة ، فقد روى البخاري ومسلم من حديث أم المؤمنين عائشة ر. أن النبي صلى الله عليه وسلم.. كان إذا دخل العشر شدّ المئزر ، وأيقظ أهله، وأحيا ليله . وفي رواية لمسلم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه ما لا يجتهد في غيرها .
فيا معاشر الصائمين : اطلبوا الليلةَ العظيمة التي لا يحرم خيرها إلا محروم .. ليلة إنزال القرآن العظيم.. إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ..هذا القرآن الذي غير وجه التاريخ.. هذا القرآن الذي كون من القبائل المتناحرة أمة..تحكمت في سنوات معدودات..وقادت دنيا الناس..بلين ولطف..إلى أعلى مراتب التقدم و الرخاء.. وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ. ليلةُ العتق والمباهاة ، ليلةُ القرب والمناجاة ، ليلةُ نزول القرآن، ليلةُ الرحمة والغفران ، ليلةٌ هِيَ أمّ الليالي، كثيرةُ البرَكات، عزِيزَة السّاعات، القليلُ منَ العمَلِ فيها كَثير، والكثيرُ منه مضَاعَف ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، خير من عبادة ثلاث و ثمانين عاما.. تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فيها يملأ الملائكة ما بين السماء و الأرض لشُهودِ تلك اللّيلة المباركة، تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ، سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ، لَيلةُ سلامٍ وبَرَكاتٍ على هذِهِ الأمّة ..ليلة المغفرة و الرحمة لأهل الإيمان..ليلة العتق من النيران..لمن اجتهد صياما و قياما في رمضان.. وقد أخفى الله هذه الليلة في هذه الليالي العشر.. ليجتهد المسلم في العبادة، ومن اجتهد في العشر كلها فقد أدرك ليلة القدر بلا شك ، قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .. وحديثه في الصحيحين الْتَمِسُوهَا فِي منَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.. وأرجى الليالي هي ليالي الوتر، وأرجى ليالي الوتر ليلة السابع والعشرين، كما أخرجه الامام مسلم أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.. أُرُي ليلة القدر في المنام في السابع والعشرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..أَرَى رُؤْيَاكُمْ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَاطْلُبُوهَا فِى الْوِتْرِ مِنْهَا.. فاغتنموا هذه الليالي المباركات ،واحذروا فيها من ضياع الأوقات.. وهجر المساجد و تعمير الأسواق.. أعظم ليالي العام..لا تقضى في المسامرات..أفضل أيام العام لا تعمر بالتفاهات.. أيام معدودات..و ليال محدودات ..فطوبى لمن تنافس فيها بالطاعات ، فعظموها بالقيام وتلاوة القرآن، وأكثروا فيها من ذكر الله وسؤاله المغفرة والنجاة من النار..
أيها الصائمون و الصائمات .. في كلِّ لَيلةٍ ساعةُ إجابَةِ، الأبوابُ فيها تفتَح، والكريم فيها يمنَح، فسَلوا فيها ما شئتم فالمعطِي عظيم، وأيقِنوا بالإجابةِ فالرّبّ كريم، وبُثـوا إليهِ شَكواكم فإنّه الرّحمنُ الرّحيم، وارفَعوا إليه بلواكم فهوَ السّميع العليم، يقول حبيب هذه الأمة صلى الله عليه وسلم.. وقوله عند الإمام مسلم.. إنّ في اللّيلِ لساعةً لا يُوافقها رجلٌ مُسلم يسأل اللهَ خيرًا مِن أمرِ الدّنيا والآخرة إلاّ أعطاه إيّاه، وذلك كلَّ ليلة.. ونسَماتُ آخرِ الليلِ.. هي لحظات إِجابةِ الدّعوات، قيلَ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم : أيّ الدعاءِ أسمَع؟ قال: جوفُ اللّيل الآخِر وبعد الصّلواتِ المكتوباتِ رواه الترمذي وقد سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم..عما تدعو به في ليلة القدر إن هي علمتها، فأرشدها أن تقول: اللهم إنك عفو، تحب العفو، فاعف عني..
أيها الصائمون و الصائمات..
في ديننا العظيم.. شرع الله لنا في ختام هذا الشهر المبارك..صدقة الفطر.. قال تبارك و تعالى قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى..وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى .. وبينها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحديثه عند الإمام البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ.. وقد أصدر سماحة مفتي الجمهورية مقدارها نقدا بدينار وخمسمائة مليم عن كل فرد..و وهي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. طهرة للصائم من اللغو و الرفث.. و طعمة للمساكين.. وقد أجاز الإمام مالك إخراجها قبل عيد الفطر بيوم أو يومين.. ووسع الإمامان الشافعي وأبو حنيفة إلى أول رمضان..
و مما شرع الله لكم أيضا..بعد ختام هذا الشهر المبارك.. وفي صبيحة أول أيام شهر شوال..صلاة العيد.. وهي سنة مؤكدة حافظ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم \ و السنة فيها أن يأكل المسلم قبل خروجه للصلاة وترا من التمرات..تمرة واحدة..أو ثلاثا أو خمسا..لما رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه..أن النبي صلى الله عليه وسلم .. كان لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرا.. أما وقتها ..فستقام صلاة العيد.. في هذا الجامع المعمور.. بإذن الله جل جلاله..على الساعة السابعة صباحا
اللهم اختم لنا شهر رمضان بالرحمة و الرضوان.. وجد علينا فيه بالفضل والإحسان .. و أكرمنا فيه بالعفو و الغفران..واعتقنا في نهايته من النيران..
أقول قولي هذا .. وأستغفر الله العظيم الكريم لي ولكم /

عبدالله المؤدب البدروشي
Admin

المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meddeb-abdallah.alamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى